السبت، 3 أكتوبر، 2009

مهرجان الفوضى العالمى

بدأت اليوم السبت الموافق 3/10/2009 أولى فعاليات مهرجان الفوضى العالمي فى جمهورية مصر العربية بجميع محافظاتها الثمان والعشرين و سيبدأ المهرجان فى تمام الثامنة صباحا ويستمر لأجل غير معلوم حتى يموت المشاركين بالمهرجان (الطلاب) أو يتغير المنظمون للمهرجان (الوزراء) أو يحل الشتاء. سيشارك فى بطولة المهرجان أكثر من عشرين مليون طالبا ومدرسا أي ما يعادل ربع سكان مصر تقريبا.
انة مهرجان عالمي يتسم بالعشوائية و الفوضى فى اصدار القرارات فلا يستطيع الوزير أن يصدر قرار فانة يخاف من نتائج قرارة لذلك فهو يترك الأمر لرؤساء الادارات كل منهم يحدد نظام ادارته حتى يخلى مسئوليتة مما سيحدث بعد اتخاذ اى قرار.
 
مهرجان يتسم بالعشوائية لا نعرف فية شئ لا يوجد أي نظام لا يوجد أية أفكار كلما يقولنة اغسلوا أيديكم هل هذة الوقاية كافية ما أعظمها من نصائح وكيف نغسل أيدينا بلا مياة نعم بلا مياة فهناك بعض المدارس لا يوجد بها مياة أصلا لا يوجد بها صرف صحى لا يوجد بها عمال نظافة .
و اذا كان الوزراء لا يستطيعون اصدار قرار يتحملوا عواقبة لا يجدون حلا لهذا الوباء فلم يفتحون المدارس من الأساس ويغامروا بحياة أطفالنا فاذا مات بعضهم علموا أنهم كانوا على خطأ و أغلقوا المدارس واذا ظلو بكامل صحتهم و عافيتهم علموا صحة قرارهم و ان كان الوزراء لا يجدون حلا لمثل هذة الأزمات فلماذا يتقلدون تلك المناصب.
لم ينكر أحد صعوبة و خطورة الموقف وصعوبة اتخاذ قرار فية لكن من قبل بالمنصب من قبل أن يصبح وزيرا أو يصبح رئيسا فعلية أن يتحمل والا فليترك منصبة لمن يستحقه و يقدم استقالتة فورا.
و اذا ظهرت حالة واحادة باحدى المدارس فسيبلغ المهرجان ذروتة سيمنع أولياء الأمور أبنائهم من الذهاب الى المدارس فتغلق المدارس رغما عن أنف الوزراء ولن يذهب طالبا واحدا الى المدارس أما عن ظهور حالات بالمدارس فهذا مؤكد بلا شك وستذكرون كلامى عند بدء ظهور الاصابات.
و أولياء الأمور الان قد أرسلوا أبنائهم الى المدارس مفضلين جلوسهم بالمنزل تجنبا لأية أضرار و ان لوح بعضهم بعدم ارسال أبنائهم الى المدارس ولكنى أعتقد أن هذا لن يحدث وسيتضح ذلك من خلال نسبة الغياب.
هناك العديد من الأسباب تجعل المدارس مهرجان للفوضى هذا العام و من أهمها
أولا اغلاق المدارس الأجنبية لماذا لأنة اذا كانت المدارس الأجنبية قد ظهرت فيها اصابات بانفلونزا الخنازير رغم كل ما بها من نظافة و كثافة فصول قليلة فما بالنا بمدارسنا العامة؟
ثانيا النظافة التى لا تعلم عنها الكثير من مدارسنا شيئ سوى بعض الدروس فى المناهج الدراسية تدعو الأطفال للنظافة فهل المدارس التي بلا بها مياة و لا صرف صحى ولا عمال نظافة تعرف شيئا عن النظافة.
ثالثا الكثافة العالية للفصول حينما يبلغ الفصل تسعين طالب فى الأيام العادية فان ذلك كارثة وحينما يكون كذلك عند انتشار الأوبئة فان ذلك....... لا أعلم........ حتى ان قلل كثافة الفصل الى أربعين طلبا فستظل هناك كارثةفمن الطبيعى أن يكون الفصل ثلاثين طالبا فى الأيام العادية فما بالك بأيام الأزمات.
رابعا عدم وجود عيادة طبية أو طبي مخصص لكل مدرسة فلا أعلم ما المانع من تعيين طبيب بكل مدرسة فتحل مشكلة الأمراض و مشكلة البطالة معا.
خامسا عدم شرح المناهج فاذا حدث تفشى للمرض سيتم غلق المدارس وبالتالى لن تشرح الدروس وسنرغم على الامتحان فى كل المنهج و هذا ما يشجع على زيادة الدروس الخصوصية و بعدها بقليل تقول حاربوا الدروس الخصوصية.
وهناك المزيد و المزيد من الأسباب و الأسباب التي ستجعل المهرجان هذا العام كارثة بكل المقاييسالتى لن أستطيع سردها كلها ولكن يكفي أن أتمنى أن تقل فوضى مهرجان التعليم هذا العام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.