قبل ثمانين يوما من الان كانت المعنويات مرتفعة و الأحلام مستيقظة داخل عقلي و الامال شبة مؤكدة بالنسبة لى كانت الدراسة على الأبواب و كنت أرسم الغلاف لحكايتى مع الثانوية العامة و لكننى الان و بعدما وصلت الى الصفحة الخامسة من الحكاية تحول الأمل تشاؤم و انقلب الحلم واقع فأدركت أننى كنت احلم . أحلم و أنا أرسم الغلاف أن تكون حكايتى كلها نجاحات و تميز و الان استيقظت من حلمى على الصفحة الخامسة صفحة فشل فى الحكاية أرجوا ألا تكون بداية صفحات الفشل و لكن لتكون أولها و اخرها .
أعتقد أن سبب تقصيرى و انشغالى عن المذاكرة هما شيئين اثنين أما الأول فأعشقة كثيرا و الثانى لا يمكننى تركة الأول هو التلفاز و الثانى هو الانترنت .
سحقا لى لا و لا ألف لا ثم لا ثم لا السبب هو هو نفسى كل هذة حجج واهية و أنا المخطئ و ليس التلفاز و لا الانترنت أنا الذى لا أتحكم فى استخدامهما و أرقد عليهما كما يرقد الكلب على العظمة .






