‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايتى مع الثانوية العامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايتى مع الثانوية العامة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

حكايتى مع الثانوية العامة ج 5 ( بلا عنوان )

قبل ثمانين يوما من الان كانت المعنويات مرتفعة و الأحلام مستيقظة داخل عقلي و الامال شبة مؤكدة بالنسبة لى كانت الدراسة على الأبواب و كنت أرسم الغلاف لحكايتى مع الثانوية العامة و لكننى الان و بعدما وصلت الى الصفحة الخامسة من الحكاية تحول الأمل تشاؤم و انقلب الحلم واقع فأدركت أننى كنت احلم . أحلم و أنا أرسم الغلاف أن تكون حكايتى كلها نجاحات و تميز و الان استيقظت من حلمى على الصفحة الخامسة صفحة فشل فى الحكاية أرجوا ألا تكون بداية صفحات الفشل و لكن لتكون أولها و اخرها .
أعتقد أن سبب تقصيرى و انشغالى عن المذاكرة هما شيئين اثنين أما الأول فأعشقة كثيرا و الثانى لا يمكننى تركة الأول هو التلفاز و الثانى هو الانترنت .
سحقا لى لا و لا ألف لا ثم لا ثم لا السبب هو هو نفسى كل هذة حجج واهية و أنا المخطئ و ليس التلفاز و لا الانترنت أنا الذى لا أتحكم فى استخدامهما و أرقد عليهما كما يرقد الكلب على العظمة .

الأحد، 1 نوفمبر 2009

حكايتى مع الثانوية العامة ج 4 (القفز على الأسوار )



حينما تجد نفسك فى سجن يتبادر الى ذهنك مباشرة فكرة الهروب و لكن يصعب عليك وضع خطة من أجل الهروب وليس ذلك فى السجون فقط بل ان الانسان عندما يشعر أنه مقيد يرغب فى التحرر لكن الأمر هنا مختلف اننا نتحدث عن المدارس فأنت فى مدرسة تذهب اليها بارادتك و لكنك حينما تريد الخروج منها قبل الموعد المحدد فلن تستطيع القيام بذلك الا بفعل عمل معين الا ( بالقفز على الأسوار ) .
اذا أردت أن تقفز من فوق الأسوار فالموضوع سهل للغاية لا تحتاج لأية مؤهلات سوى القليل من الطول و بعض القوة الجسمية عليك أن تضع يديك أعلى السور وقم برفع جسمك للأعلى من خلال الضغط على السور بيديك حتى تجلس على السور و من ثم تقفز سريعا الى الخارج .
ان لكل شئ سبب فلماذا يقوم الطلاب بالقفز من فوق الأسوار ؟ سأجيب على هذا السؤال من واقع اختلاطي بالطلاب و كذلك خبرتي الشخصية فسأقول لكم لماذا يهرب الطلاب من المدارس .

الأحد، 18 أكتوبر 2009

حكايتى مع الثانوية العامة ج 3 (يوم حزين)


بعدما استعرضت استعدادتى للثانوية و الضغوط التى تعرضت اليها فى( الجزء الأول ) ثم البداية المبشرة التى حدثت لى فى( الجزء الثانى ) حان الان الوقت لعرض الجزء الثالث من الحكاية (يوم حزين) .
انة يوم نهاية الأسبوع الثانى من الدراسة يوم الخميس وصلت فية الى المدرسة متأخرا قليلا وصلت الساعة الثامنة و النصف تقريبا ظننت أن المدرس سيرفض دخولى الفصل أو حتى دخول المدرسة من الأساس و بدأ القلق يتسرب لى لكن عندما وصلت تحول هذا القلق الى تعجب تحول كذلك عندما دخلت الفصل فلم أجد فى الفصل أى مدرس بل لم أجد طلابا فى الأساس.

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

حكايتى مع الثانوية العامة ج 2 (بداية مبشرة)


بعدما عرضت عليكم استعداداتى للثانوية العامة و ما تعرضت علية من ضغوط للحاق بسباق الدروس فى الجزء الأول حان الان الوقت لاكمال الحكاية حكايتى مع الثانوية العامة التى ما زالت فعالياتها قائمة حتى الان اذ حدثت تطورات عديدة بالحكاية أعرضها عليكم فى هذا الجزء ( الجزء الثانى بداية مبشرة) .
كان يوم الأحد الموافق /4/10/2009 أول أيام الدراسة بمدرستى كان يوما هادئا جميلا تم توزيع الطلاب على الفصول تم ادخالى فصل 1/2 ث علمى( على حسب اختيارى )كان الفصل فى بداية اليوم مكون من 32 طالبا و بعد نهاية اليوم أصبح العدد 38 طالبا (بالطبع هذا العدد ناتج عن القرار بتقليل كثافة الفصول من أجل مواجهة انفلونزا الخنازير) قلت لا بأس و عدت الى بيتى سعيدا مستبشرا بعام دراسى جديد سعيد حافل بالنجاحات و التميزات أدركت أننى سأستفيد بحضورى الى المدرسة اذا شعرت بمدى كفائة جميع المدرسين الذين دخلوا الفصل و شرحوا لنا و قلت لنفسى لا بد لى من الذهاب الى المدرسة ولو فى الترم الأول فقط على الأقل.

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

حكايتى مع الثانوية العامة

لم تنتهى حكايتى مع الثانوية العامة ولكنها بدأت توا و لن أفرغ من ذكر الحكاية قبل انتهاء عامين على الأقل فاننى قد دخلت معتقل الثانوية العامة سجن تشعر فية بالرهبة أحيانا وبالخوف أحيانا أخرى و بالضغوط النفسية أحيانا و أحيانا سأشكر فضل الله و حمدة كثيرا اذا انتهت حكايتي مع الثانوية العامة دون أن أصيب بمرض الضغط أو السكر أو أحد الأمراض المزمنة.
حكايتى طويلة حكايتى شاقة لم تبدأ ذروتها بعد ولكن بدأت مقدماتها وما أشقها من مقدمات حينما تجد الضغوط عليك من كل الناس لتلحق بسباق تجهيز المجموعات من أجل أخذ الدروس الخصوصية واذا نجحت فى اللحاق بذلك السباق فستواجهك مشكلة الوقت وتنظيم وقت هذة الدروس وجعلها مناسبة لأعمالك الأخرى كالذهاب للمدرسة والمذاكرة و التدوين على الإنترنت وغيرها من الأمور الهامة.