الخميس، 8 أكتوبر، 2009

الشهرة الكاذبة

حينما تظن أنك قد حققت الشهرة فهذا لم يحدث وعندما تعتقد أن الجميع قد علموا بك أو سمعوا عنك فهذا قد حدث فعلا لكنك لم تصبح مشهورا بعد فان ما حصلت علية من الشهرة سيزول بمرور يوما أو يومين فان حدث ذلك فانك بالتأكيد قد حصلت على شهرة كاذبة.
شهرة تأتى فى لحظة وتزول فى أقل جزء من اللحظة انها شهرة نعم لكنها كاذبة يعلم الساعي اليها جيدا انها شهرة كاذبة لكنة يظن أنها ستظل بعض الوقت حتى يستطيع أن يحولها الى أخرى صادقة لكنها لا تلبث أن تتلاشى و حتى ان بقيت قليلا فان صاحبها لن يستطيع أن يصنع أخرى صادقة لأن الناس قد علموا الحقيقة و كشفوا كذبتة الأولى.
 
يمكنك الحصول على تلك الشهرة من خلال نشر الأكاذيب و الترويج للشائعات و سب و قذف الفنانين و الشخصيات العامة عندما تتحدث عن أعراض الناس و تتهمهم فى شرفهم بالباطل .
يظن من يريد هذة الشهرة أن الناس تريد أن تقرأ هذة الفضائح على صفحات الجرائد فيقوموا بنشرها دون أدنى أدلة لزيادة توزيع جريدة ما أو اشهار موقع اليكترونى يقومون بالكتابة و النشر دون التفكير فى عواقب ما يفعلون و ليعلم هؤلاء أن ذلك لم يمنحهم الشهرة بل سيصيبهم بالعار طوال حياتهم وان زاد توزيع الجريدة يوما أو يومين فسينتهى الأمر بكشف حقيقة الصحيفة وتلقيبها بلقب جريدة صفراء.
بعدما يتم نشر تلك الأخبار تكثر المناقشات والحوارات و تزيد البيانات فى تكذيب تلك الأخبار وفى كل حوار يتم ذكر ناشر الخبر فتقدم لة الكثير من الدعاية المجانية وبعد القليل من الساعات حتى يحسن ناشر الخبر موقفة يخرج للدفاع عن نفسة و يحاول بيان صحة خبرة بحجج واهية و بعدما يظهر فى الفضائيات و الجرائد المحترمة يظن أنة قد حقق قدرا من الشهرة ولكنة قد فضح نفسة فحسب.
ولعل أبرز ما دفعنى لكتابة هذة التدوينة الان هو نشر احدى الصحف الصفراء (الساعية وراء الشهرة الكاذبة و التى لن أقوم بذكر اسمها حتى لا أقدم لها دعاية مجانية فهى فى الأصل لا يعرفها أحد و لا يشتريها أحد) تلك الصحيفة التى نشرت أخبار كاذبة عن شرف نور الشريف و اتهمتة بفضيحة أخلاقية .
اننى أتمنى الا نرى مثل هذة الصحف و المواقع مرة أخرى و أن يتم عقاب أى ناشر أو صحفى يقوم بتحرير مثل هذة الأخبار مرة أخرى حتى نشعر بمكانة الصحافة و تكون لها مصداقية عند الجمهرور و أرجوا من نقيب الصحفيين أن تتم ازالة تلك الشوكات الفاسدة من وسط بستان الصحافة.
وفى النهاية لا أجد الا أن أقول قاطعوا مثل هذة الصحف و أشكركم على تحملكم اياي و قراءة التدوينة الى اخرها و أنتظر ارائكم من خلال التعليق على هذا الموضوع.

هناك تعليقان (2):

الشجرة الأم يقول...

وأنا أؤيدك أخي في الله على أن هذه الصحف الصفراء يجب مقاطعتها بل والقضاء عليها عن بكرة أبيها، لأن التحدث في أعراض الناس وتلفيق أي شيء جذافاً لا يؤدي إلى الإرتقاء بالإنسانية بل يعتبر إنحطاطاأ اخلاقياً، ولابد لنا من ترك التخبط والتوجه نحو بناء الإنسانية.

الزنارى يقول...

صدقت فيما قولتى فهذا هو هدفنا كلنا أن نقضى على مثل هذة الصحف و المقالات حتى لا تتلوث سمعة الصحافة بمثل هذة الجرائد
أشكرك على زيارتك و تعليقك أختى الشجرة الأم

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.