الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

عذراء و لكن .....

أبدأ كلامى بتسمية الله و الصلاة و السلام على رسول الله و أقول لكم سنتناقش سويا عن هذا الأمر عن شائعة ظهور العذراء فى مصر فوق احدى الكنائس بالوراق و فوق الأخرى بشبرا و غيرها من المناطق الشعبية و حيث أن الأمر لم ينتهى بعد و أن و ما زالت الناس تتكلم يوميا عن هذا الموضوع و يتجمع البعض أمام الكنائس يوميا انتظارا لتجلى العذراء فلا بد ألا أترك هذا الموضوع يمر كذلك دون مناقشتة و الخوض فية و ابداء الأراء سواء منى أو منكم .
لن يكون كلامى طائفيا و لن نشعل الفتن بين المسلمين و المسيحيين لن أتحدث عن فبركة هذا الأمر باستخدام أشعة الليزر و الحمام المملوك لبعض المجاوريين الكنيسة و لن أتحدث عن ظواهر علمية لم تكتشف بعد لن أقول ظاهرة القديس المو و لن أتحدث فى كل هذة الأمور فالجميع يعلمها و يتحدث عنها و نحن هنا لا نريد تكرار الكلام دون تقديم جديد .

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

حكايتى مع الثانوية العامة ج 5 ( بلا عنوان )

قبل ثمانين يوما من الان كانت المعنويات مرتفعة و الأحلام مستيقظة داخل عقلي و الامال شبة مؤكدة بالنسبة لى كانت الدراسة على الأبواب و كنت أرسم الغلاف لحكايتى مع الثانوية العامة و لكننى الان و بعدما وصلت الى الصفحة الخامسة من الحكاية تحول الأمل تشاؤم و انقلب الحلم واقع فأدركت أننى كنت احلم . أحلم و أنا أرسم الغلاف أن تكون حكايتى كلها نجاحات و تميز و الان استيقظت من حلمى على الصفحة الخامسة صفحة فشل فى الحكاية أرجوا ألا تكون بداية صفحات الفشل و لكن لتكون أولها و اخرها .
أعتقد أن سبب تقصيرى و انشغالى عن المذاكرة هما شيئين اثنين أما الأول فأعشقة كثيرا و الثانى لا يمكننى تركة الأول هو التلفاز و الثانى هو الانترنت .
سحقا لى لا و لا ألف لا ثم لا ثم لا السبب هو هو نفسى كل هذة حجج واهية و أنا المخطئ و ليس التلفاز و لا الانترنت أنا الذى لا أتحكم فى استخدامهما و أرقد عليهما كما يرقد الكلب على العظمة .

الثلاثاء، 15 ديسمبر، 2009

اضافات مهمة للمدونات

فى البداية أحييكم و اسف لأننى لم أرد على تعليقاتكم فى الموضوع السابق بسبب انشغالى الشديد فى المذاكرة فسامحونى و لكن سأرد قريبا ان شاء الله و أقدم لكم من خلال هذة التدوينة خمس اضافات مهمة للمدونات قد تحتاجها من أجل مدونتك فهى مفيدة جدا لك و لاثراء محتوى المدونة و اشهارها لن أكثر فى المقدمات و لكن سأبدأ بالموضوع و ذكر الاضافات

الخميس، 10 ديسمبر، 2009

ادمان الانترنت ( موضوع شامل )

ادمان الانترنت
ادمان الانترنت مثل ادمان أى شئ اخر فالادمان بمعناه العام هو الاعتياد على شئ ما و عدم القدرة على تركة كما أن هذا الادمان لة أعراض و أسباب و طرق علاج و يمكنك أن تعرف بنفسك ان كنت من مدمنى الانترنت أم لا من خلال هذا الموضوع . رغم أن تعريف "الاستخدام المطول للإنترنت" كإدمان ليس بتشخيص رسمي إلا أن عوارضه المحتملة تشمل قضاء ساعات طويلة في اللإبحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض مع أداء المهام اليومية واتخاذ القرارات و يؤدي ادمان الانترنت إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية.
إشكالية إدمان الإنترنت تكمن في أن معظم مستخدمي الإنترنت لا يعرفون حدود أو خطورة هذه الظاهرة وبالتالي فهم عُرضة لخطر الإدمان دون أن يشعروا بذلك. ولذا بدأت العديد من الجامعات ومراكز البحوث الأميركية بتعريف وتوعية الأفراد والطلاب بطبيعة إدمان الانترنت من خلال عقد الندوات العلمية وتقديم المشورة على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع الإدمان الأخرى كما أن الكثير من الناس يدمن الانترنت دون أن يعلم و الأكثر يعلمون أنهم مدمنون للانترنت و لا يستطيعون التوقف لأسباب كثيرة فهم لا يملكون القوة أصلا و لذلك لا يستطيعون الاقلاع عن ادمان الانترنت و لا تركة يوما واحدا حتى و لذلك فان ادمان الانترنت مرض خطير يجب علينا اكتشافه و معالجته مبكرا .

الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

مازالت الرئاسة تراودنى

لم لا أكون رئيسا ؟
الرئاسة الحلم الأكبر الحلم الأصعب يحلم به الكثير ولا يناله أحد من الحالمين هل تحلم بهذا الحلم كما أحلم به؟ احلم فلا توجد خطوط حمراء فى الأحلام فالحلم حق لكل الناس .
ان هذا الحلم يراودنى ليل نهار يراودنى فى كل الأوقات.... حلم الرئاسة لم أتنازل عنه حتى الان ولن أتركه مستقبلا ....حقا هو حلم و أعرف أنه لن يكون علم و لكننى ما زلت أحلم به و سأحلم به حتى الموت.
ولما لا أحلم ؟ نعم سأحلم فالحلم حق للجميع الحلم هو الشئ الوحيد الذى لا يستطيع أحد أن ينتزعه منك مهما مارس عليك ألوانا وأشكالا عديدة من التعذيب وهذا لأنه حلم ولكن الأحلام يمكنها التحقق فكم من أمر حلمت به وتحقق أظن الكثير قد تحقق ولكن هذا الحلم بالتحديد وهو حلم الرئاسة لم يتحقق بعد فلنحلم جميعا وكما يقول البعض (لو بطلنا نحلم نموت) هيا احلم معى.

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

لا أجد ما أكتب عنة



لا أجد ما أكتب عنة
فى بعض الأحيان يصبح المدون أو الكاتب محتارا لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يمتلك فى ذهنة أية أفكار ليدون عنها و لا يعرف موضوعا يستطيع الكتابة عنة و فى نفس الوقت يريد ألا يتنازل عن الوتيرة الثابتة فى التدوين فماذا يفعل حينها ؟
أقدم لكم بعض الحلول لهذا الأمر و التى أتمنى أن تفيدكم و تتعلموا منها حتى نحافظ على وتيرة التدوينة الثابتة و لا ننقطع عن تحديث المدونة لفترة طويلة مما قد يدفع زوارك الأوفياء الى ترك مدونتك و عدم زيارتها ثانية مع المحافظة على جودة التدوينات فى نفس الوقت .